جلال الدين السيوطي
190
الرحمة في الطب والحكمة
الباب الحادي والخمسون والمائة في دفع الاحتلام وهو بابان إذا أراد الإنسان ألا يحتلم إذا نام يقرأ عند النوم وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ إلى حافِظٌ [ الطارق : 1 - 4 ] صدق اللّه وعده ونصر عبده وكذب الشيطان وحده فلا يحتلم أبدا ا ه . علاج لمن لا يريد الاحتلام : يكتب على فخذه الأيمن آدم وعلى الأيسر حوّاء فلا يحتلم ا ه . الباب الثاني والخمسون والمائة في علاج الملعونة وهي الأكلة وعلاج الناصول ، وهو تسعة أبواب تأخذ على بركة اللّه تعالى عروق فقوس الحمير وتخلطه مع رهج الفار الأصفر بعد أن تدق كل واحد وحده والحدب وحب السيكران وعروقه وشحم البوية تأخذ فقوس الحمير والحدج وحب السيكران وتدقهم وتعملهم في الجرح بعد أن تدهنه بالسمن سخونا وبعد ذلك تأخذ رهج الفار وتدقه وتعصر عليه شحم البوية بعد أن يسخن هذا وتأخذ طرح شر قراس شر قراق واسحقه واعمله في الجرح يبرأ بإذن اللّه تعالى . علاج الملعونة : تأخذ الزنجار ورهج الفار الأصفر وتأخذ من الزنجار ثلثين ومن الرهج ثلثا وتخلطهم سحقا سحقا جيدا وتدهن الملعونة بعسل بعد أن تنقيه من القشور والقيح وتصبر ساعة بعد أن تدهنها بالعسل وتعمل عليها الدواء المذكور ولا تعمله في اللحم الطري أو موضع رقيق وإن كان في غليظ اللحم اعمل ذلك يبرأ بإذن اللّه تعالى وكذا بخره بشجرة حب الملوك بعد أن ييبس فيخرج إلى فم الجرح وكذلك عروق كف السبع وتدرسه حتى يصير غبارا بعد اليبس وتحشوه على فم الجرح وتدور عليه العجين وتعمل قرصة وتعجنها مع العسل وتعملها على فم الجرح وتعمل تحت القرصة البقية من القطران فإنها تطلع إلى فم الجرح وتضرب في القرصة وتعمل في الجرح يوما وليلة ثم تنزعه بعد ذلك وتدهنه بالعسل وصفرة البيض تقتل الحية داخلا وتجفف الجرح من القيح وبعد تجدد له فليدهن بالعسل ا ه . علاج داء الأكلة : فمن ظهرت في يده فيدهن بتيزاب بلغة الترك وإذا لم يجد التيزاب يذر عليه الزرنيخ الأصفر فإنه نافع ا ه .